جيرار جهامي

158

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

برده ، في الأمزجة الباردة ، بأدنى شيء ، فيكون دواء ممتنّا للروح . ومنفعة الأملج في تقوية القلب أكثر من منفعته في التوحّش . وإنما ينفع من التوحّش ، إذا كان ، بسبب رقّة الدم وقلّته وسرعة تحلّله . ولما كان من الأدوية النافعة للقلب ، بخاصيته وتنقيته ، مع ذلك فهو من الأدوية الشديدة المنفعة للذهن والحفظ . وبالجملة هذا الدواء من أفضل الأدوية المقوّية للأعضاء كلها . ( كأق ، 263 ، 13 ) أملس - الأملس : هو جرم سطحه ينقسم إلى أجزاء متساوية الوضع . ( رحط ، 97 ، 1 ) أمور - نقول ( ابن سينا ) : إن الأمور منها ما هي دائمة ، ومنها ما هي في أكثر الأمر ، مثل أن النار في أكثر الأمر تحرق الحطب إذا لاقته ، وأن الخارج من بيته إلى بستانه في أكثر الأمر يصل إليه ، ومنها ما ليس دائما ولا في أكثر الأمر . ( شسط ، 62 ، 5 ) - الأمور التي ليست متقابلة بالتضاد وهي معا ، فهي إمّا متضايفات ، وإمّا أمور كالأنواع التي تحت جنس واحد . وهذه لا يتقدّم بعضها بعضا في المعرفة بوجه ، فلا يجوز أن يؤخذ بعضها في تعريف البعض ؛ وهذا موضع علميّ . ( شجد ، 212 ، 18 ) - الأمور التي تجعل القول مخيّلا : منها أمور تتعلّق بزمان القول وعدد زمانه ، وهو الوزن ؛ ومنها أمور تتعلّق بالمسموع من القول ؛ ومنها أمور تتعلّق بالمفهوم من القول ؛ ومنها أمور تتردّد بين المسموع والمفهوم . وكل واحد من المعجب بالمسموع أو المفهوم هو على وجهين : لأنه إما أن يكون من غير حيلة ، بل يكون نفس اللفظ فصيحا من غير صنعة فيه ، أو يكون نفس المعنى غريبا من غير صنعة فيه إلّا غرابة المحاكاة والتخييل الذي فيه ؛ وإما أن يكون المتعجّب منه صادرا عن حيلة في اللفظ أو المعنى إما بحسب البساطة أو بحسب التركيب . والحيلة التركيبية في اللفظ مثل : التسجيع ، ومشاكلة الوزن ، والترصيع ، والقلب ، وأشياء قيلت في " الخطابة " . ( شعر ، 25 ، 12 ) - الأمور : إما معتبرة بأنها ذوات في أنفسها ، وإما معتبرة بأنها حالات . والحالات : إما متصوّرة في الذوات الحاملة من غير افتقار إلى نسبة ، وإما متعلّقة بنسبة . والمعتبرة بالنسبة : إما أن تكون ماهيّتها لأجل أنها بالقياس إلى المنسوب ، وإما منسوبة من غير أن يكون مجرّد القول بالقياس إلى المنسوب ؛ وأعني ( ابن سينا ) بالقول القول الباطن ، وهذه النسبة قد تكون إلى أشياء مختلفة . والنسبة إما أن تكون نسبة تحيّزية أو نسبة لا تتعلّق بالتحيّز . ( كمب ، 150 ، 6 ) أمور اتفاقية وطبيعية - إن الأمور الاتفاقية هي التي ليست دائمة ولا أكثرية ، لكن الأمور الطبيعية دائمة أو